مؤثرون على “تيك توك” في ليبيا يهددون سلامة الأطفال النفسية والقيم المجتمعية

حذرت عشر منظمات حقوقية ليبية من الخطر المتزايد لتأثير بعض المؤثرين على تطبيق “تيك توك” على الصحة النفسية والسلوكية للأطفال والمراهقين في ليبيا، مشيرة إلى أن المنصة تحوّلت إلى بيئة رقمية غير آمنة، مليئة بالمحتوى الضار والتجاوزات الأخلاقية.

تشير دراسات حديثة من جامعة كاليفورنيا وجامعة هارفرد الأمريكية لعلم النفس إلى أن الاستخدام المكثف لـ”تيك توك” قد يؤدي إلى اضطرابات نفسية كالاكتئاب واضطرابات الأكل والسلوك العدواني، وقد تم الربط بين المحتوى الذي يتعرض له الأطفال عبر التطبيق واحتمالات الإصابة بانفصام الشخصية.

تؤكد المنظمات أن غياب الرقابة المؤسسية، وتجاهل أولياء الأمور، وانتشار محتويات غير لائقة يقدمها بعض “المؤثرين”، يضع الأطفال في ليبيا أمام تهديد مباشر على صحتهم النفسية والقيم الأخلاقية التي ينشئون عليها

تابع الصور لتكتشف كيف تُنتهك براءة أطفالنا على منصات يفترض أن تكون آمنة، وكيف يواجهون خطرًا صامتًا يهدد صحتهم النفسية وقيمهم منذ الصغر

#صحح

#معلومات_مضللة

#تدقيق_المعلومات

#تيك_توك

#تدقيق

#خليك_واعي